الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

173

محجة العلماء في الأدلة العقلية

عن عبد الحميد الطائي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال سمعته يقرأ وصراط من أنعمت عليهم وعن حمّاد عن حريز عن فضيل عن أبي جعفر عليه السّلام انه كان يقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالّين الشكّاك الذين لا يعرفون الامام عليه السّلام وفي تفسير البرهان للسيّد هاشم التويلى عن تفسير العيّاشى عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فقال فاتحة الكتاب من كنز العرش فيها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية الّتى يقول وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً إلى أن قال غير المغضوب عليهم اليهود وغير الضالين النّصارى وعن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضّالّين وهكذا نزلت الحديث الطّبرسى وقرء غير الضالّين عمر بن الخطاب وروى ذلك عن علي عليه السّلام السيّارى عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن فضيل بن يسار وزرارة عن أحدهما عليهما السّلام في قوله تعالى غير المغضوب عليهم قال النصارى وغير الضالّين قال اليهود وعن صفوان عن علاء عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلم إلى آخر ما في تفسير العيّاشى العيّاشى عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه كان يقرأ ملك يوم الدين ويقرأ اهدنا الصراط المستقيم وعنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقرأ ما لا احصى ملك يوم الدّين وفي الكافي عن علىّ بن إبراهيم مسندا عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال نزل جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية على محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم هكذا وان كنتم في ريب ممّا نزّلنا على عبدنا في علىّ فاتوا بسورة من مثله قال الفاضل الطبرسي في شرح الكافي بعد نقل الخبر دل ظاهرا على أن قوله تعالى في علي كان في نظم القرآن وانّ بناء كونهم في ريب مما نزله اللّه تعالى على محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم في علىّ عليه السّلام كونهم في ريب من النّبوة ومن كون القرآن من عند اللّه تعالى ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله فاتوا بسورة من مثله ليعلموا ان القرآن من قبله تعالى وان محمّدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّه وان كلّما جاء به في حق علي عليه السّلام من قبله تعالى السّياري بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام مثله فتأمل العيّاشى عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أو مثلها فقال كذبوا ما هكذا نزلت إذا كان نسخها ويأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا قال اللّه تعالى قال ليس هكذا قال تبارك وتعالى قلت كيف قال قال ليس فيها الف ولا واو قال ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها يقول ما نميت من امام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله السيّارىّ عن محمّد بن علي مسندا عن عمر بن يزيد قال قرأت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال إذا كان ينسخها ويأت مثلها فلم ينسخها قلت هكذا قال الله عزّ وجلّ قال لا قلت كيف قال قال ليس فيها الف ولا واو وأيضا قال تعالى نأت بخير منها مثلها علىّ بن إبراهيم في تفسيره وامّا قوله أو مثلها فهي زائدة انما نزلت بخير منها مثلها قال خالى العلّامة قدّه لعل المراد بخير منه بحسب المصلحة لا لا بحسب الفضائل أقول وهذا منه عجيب حيث زعم أن كلمة من داخلة على المفضل عليه فوقع في اشكال عظيم